في رحاب المعرفة

عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة

يرجى التكرم بتعريف نفسك إلينا بالدخول الى المنتدى اذا كنت عضوا

أو بالتسجيل معنا إن كنت ترغب بالإنضمام الى أسرة المنتدى

التسجيل سهل للغاية وذلك بخطوة واحدة

وتذكر أن باب نيل الإشراف مفتوح للجميع

لكل من يريد ذلك

شكرا

إدارة المنتدى
في رحاب المعرفة

عزيزي الزائر/عزيزتي الزائرة

يرجى التكرم بتعريف نفسك إلينا بالدخول الى المنتدى اذا كنت عضوا

أو بالتسجيل معنا إن كنت ترغب بالإنضمام الى أسرة المنتدى

التسجيل سهل للغاية وذلك بخطوة واحدة

وتذكر أن باب نيل الإشراف مفتوح للجميع

لكل من يريد ذلك

شكرا

إدارة المنتدى
في رحاب المعرفة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ilyes
مدير المنتدى
مدير المنتدى
ilyes

الجنس : ذكر
المساهمات : 28233
العمر : 34
العمل/الترفيه : ليسانس تربية بدنية ورياضية
تاريخ التسجيل : 05/12/2008
محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء Ouooo-10

محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء Empty
مُساهمةموضوع: محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء   محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء I_icon_minitimeالجمعة أغسطس 07 2009, 10:43


بين يديك جُلة من أقوال بعض المستشرقين الذين أعجبوا بشخصية الرسول العظيم
(صلى الله عليه و سلم)، ومع كونهم لم يرتدوا عباءة الإسلام فإنهم قالوا كلمة حق سطّرها التاريخ
على ألسنتهم وفي كتبهم وتراثهم مما جعلهم معجبون به إلى حد جعلهم يسطرون فيه الكتب
ويذكرون شخصه في كل وقت. وهذا جزء من كل ما قالوا في عظيم شخصه وصفاته الجليلةصلى الله عليه وسلم.
1- مهاتما غاندي

"أردت
أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت
مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام
مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته و صدقه في الوعود، و
تفانيه و إخلاصه لأصدقائه و أتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي
رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد
انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود
المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة".

2- راما كريشنا راو*:

"لا
يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو
نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة. فهناك محمد النبي و محمد المحارب،
ومحمد رجل الأعمال، و محمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، و محمد المصلح، و
محمد ملاذ اليتامى، و حامي العبيد، و محمد محرر النساء، و محمد القاضي، كل
هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا".

3- ساروجنى ندو شاعرة الهند:*

"يعتبر
الإسلام أول الأديان مناديًا ومطبقًا للعدالة والمساواة، وتبدأ هذه
العدالة والمساواة في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصلاة
و يسجد القروي والملك جنب لجنب اعترافًا بأن الله أكبر.. ما أدهشني هو هذه
الوحدة غير القابلة للتقسيم والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا
للآخر".

4- المفكر الفرنسي لامرتين: *

"إذا كانت الضوابط
التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم
قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيًا من عظماء التاريخ الحديث
بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا
الأسلحة و سنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا
بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم. لكن هذا الرجل (محمدا (صلى الله
عليه وسلم)) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم
الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث
العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان
والأفكار والمعتقدات الباطلة لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر (من
الله). كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجها بالكلية إلى هدف واحد،
فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة
ومناجاته لربه و وفاته (صلى الله عليه وسلم) و انتصاره حتى بعد موته، كل
ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي
الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان
بمخالفته تعالى للحوادث. فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)،
بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة
للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون
الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة
والموعظة الحسنة).

هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف،
الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي
تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في
الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم).
بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من
النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟


5- مونتجومري: *

إن
استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، و الطبيعة الأخلاقية
السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيداً و قائداً لهم، إلى جانب عظمة
إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه.
فافتراض أن محمداً مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد
شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل
بمحمد.

6- بوسورث سميث: *
لقد كان محمد قائداً سياسيًا و زعيماً
دينيًا في آن واحد. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه
فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو
عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد، لأنه
استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده أهلها.

7- جيبون أوكلي: *

ليس
انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها
على مر العصور. فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينة
له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي العهد
بالقرآن، رغم مرور اثني عشر قرنا من الزمان. لقد استطاع المسلمون الصمود
يداً واحدة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال
العقل والمشاعر الإنسانية. فقول "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول
الله" هي ببساطة شهادة الإسلام. ولم يتأثر إحساسهم بإلاهية الله (عز وجل)
بوجود أي من الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة من دون الله. ولم
يتجاوز شرف النبي وفضائله حدود الفضيلة المعروفة لدى البشر، كما أن منهجه
في الحياة جعل مظاهر امتنان الصحابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من
الظلمات إلى النور) منحصرة في نطاق العقل والدين.

8- الدكتور زويمر: *
إن
محمداً كان ولا شك من أعظم القادة المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول
أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً
عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء
به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء.

9- سانت هيلر: *

كان
محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب الأشخاص
الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه و أحوال تلك الجماعات الوحشية
التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله
الواحد وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه وإن في شخصيته
صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة
والرحمة.

10- إدوار مونته: *
عرف محمد بخلوص النية و الملاطفة و
إنصافه في الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق، و بالجملة كان محمد
أزكى وأدين و أرحم عرب عصره، و أشدهم حفاظاً على الزمام فقد وجههم إلى
حياة لم يحلموا بها من قبل، وأسس لهم دولة زمنية ودينية لا تزال إلى
اليوم.

11- برناردشو: *

إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في
تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال فإنه
أقوى دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من
بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في
هذه القارة (يعني أوروبا إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل
أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا
للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً،
وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية،
وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن
السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.

12- السير موير: *

إن
محمداً نبي المسلمين لقب بالأمين منذ الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه
وحسن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإن محمداً أسمى من أن ينتهي إليه
الواصف، ولا يعرفه من جهله، وخبير به من أمعن النظر في تاريخه المجيد، ذلك
التاريخ الذي ترك محمداً في طليعة الرسل ومفكري العالم.

13- سنرستن الآسوجي: *


إننا
لم ننصف محمداً إذا أنكرنا ما هو عليه من عظيم الصفات و حميد المزايا،
فلقد خاض محمد معركة الحياة الصحيحة في وجه الجهل والهمجية، مصراً على
مبدئه، و ما زال يحارب الطغاة حتى انتهى به المطاف إلى النصر المبين،
فأصبحت شريعته أكمل الشرائع، وهو فوق عظماء التاريخ.

14- المستر سنكس: *

ظهر
محمد بعد المسيح بخمسمائة و سبعين سنة، و كانت وظيفته ترقية عقول البشر،
بإشرابها الأصول الأولية للأخلاق الفاضلة، وبإرجاعها إلى الاعتقاد بإله
واحد، وبحياة بعد هذه الحياة.

إلى أن قال:
إن الفكرة الدينية
الإسلامية، أحدثت رقياً كبيراً جداً في العالم، و خلّصت العقل الإنساني من
قيوده الثقيلة التي كانت تأسره حول الهياكل بين يدي الكهان. ولقد توصل
محمد ـ بمحوه كل صورة في المعابد وإبطاله كل تمثيل لذات الخالق المطلق ـ
إلى تخليص الفكر الإنساني من عقيدة التجسيد الغليظة.


____________________________________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://rihab.yoo7.com
عبدو 91
مدير المنتدى
مدير المنتدى
عبدو 91

الجنس : ذكر
المساهمات : 14281
العمر : 33
العمل/الترفيه : ماستر نقد أدبي
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 04/12/2008
محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء Vb10

محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء Empty
مُساهمةموضوع: رد: محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء   محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء I_icon_minitimeالسبت أغسطس 08 2009, 17:41

شكرا لك أخي على الموضوع واصل التميز

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://rihab.yoo7.com
ilyes
مدير المنتدى
مدير المنتدى
ilyes

الجنس : ذكر
المساهمات : 28233
العمر : 34
العمل/الترفيه : ليسانس تربية بدنية ورياضية
تاريخ التسجيل : 05/12/2008
محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء Ouooo-10

محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء Empty
مُساهمةموضوع: رد: محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء   محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء I_icon_minitimeالأحد أغسطس 09 2009, 09:45

شكرا على الرد والمرور الذي زاد موضوعي جمالا ورونقا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://rihab.yoo7.com
سيف الاسلام
عضو مـلــكــي
عضو مـلــكــي
سيف الاسلام

الجنس : ذكر
المساهمات : 1773
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 08/12/2008

محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء Empty
مُساهمةموضوع: رد: محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء   محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء I_icon_minitimeالخميس أغسطس 27 2009, 12:06

بارك الله فيك على الموضوع المميز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ilyes
مدير المنتدى
مدير المنتدى
ilyes

الجنس : ذكر
المساهمات : 28233
العمر : 34
العمل/الترفيه : ليسانس تربية بدنية ورياضية
تاريخ التسجيل : 05/12/2008
محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء Ouooo-10

محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء Empty
مُساهمةموضوع: رد: محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء   محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء I_icon_minitimeالأحد أغسطس 30 2009, 10:09

شكرا على الرد والمرور
الذي زاد صفحتي بهاء ورنقا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://rihab.yoo7.com
 

محمد ( صلى الله عليه وسلم) في عيون هؤلاء

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
في رحاب المعرفة :: الاسلامي :: الحديث والسيرة النبوية-
انتقل الى: